شبيك لبيك
center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شبيك لبيك

من منتديات الأنس
 
الرئيسيةالتسجيلشبيك لبيكبحـثالأعضاءدخول

 


شاطر | 
 

 من نحــــــن؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تيتو
المدير
المدير
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1280
المزاج : برنس سعيد
نقاط : 70521
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

مُساهمةموضوع: من نحــــــن؟؟   الخميس يوليو 09, 2009 8:44 am


[b][size=25]
[/b]
[/size]
من نحن؟؟
دراسات من واقع مجتمعانا ياريت الكل يقول رايه ويشوف احنا بقيانا ازاى




عندما يلقي المرء نظرة على واقع هذا المجتمع الملبد بغيوم الخلافات المثقل
بوأد الأفكار المشبع بالرأي الأحادي الذي ينهل من الجملة الشهيرة" إذا لم
تكن معي فأنت ضدي"، هذا المجتمع يسير فعلا في الاتجاه المعاكس بالنسبة
للمجتمعات التي ترمي إلى التغيير نحو الأفضل..

وعندما جاءت ما تسمى بالصحوة كنا نتوقع أن تقوده إلى طريق الأخوة والمحبة
وأن تنقله إلى واقع متقدم لكن الذي حدث هو خلاف ذلك فقد اتسعت هوة الخلاف
بين أفراده وتوارت القيادة الحكيمة والوجوه البارزة التي كانت تقف بجانبه
في السراء والضراء تسنده بكل قوة وحلت محلها قيادات فردية تتمتع بقدر وافر
من الأنانية والذاتية المغلقة الغير منفتحة حتى على نفسها ناهيك عن عدم
الشعور بالمسؤولية فأصبح كل من يدعي الانتماء إلى هذا المجتمع يحيط نفسه
بهالة كاذبة يقود أفرادً ويبرز من الطرف الأخر ند له فتتحول الساحة إلى
حلبة صراع يصبح الضحية فيها أبن الشارع المغلوب على أمره خاصة فئة الناشئة
التي سرعان ما تستهدف بغسيل دماغها من قبل هذا أو ذاك فتخسر هذه الفئة
مستقبلها لبعدها عن تحصيلها العلمي الذي يجب أن توجه إليه بعيدا عن هذا
التشرذم المزري يتحمل مسؤوليته أولئك المنصبين أنفسهم قادة وموجهين وهم
أبعد ما يكونوا عن هذا الواقع الذي أشبع بالسلبيات وغابت عنه الإيجابيات
فيدفع المجتمع للأسف الشديد ضريبة هذا التناحر.

كانت فترة السبعينات والثمانينات من القرن الميلادي المنصرم أكثر وعيا
وأكثر تقدما وإنتاجا حيث أنجبت تلك الفترة كفاءات علمية مشهود لها بالتألق
والبروز في مجال عملها فأسهمت في تقديم نظرة إيجابية عن هذا المجتمع أما
اليوم فقد أستغل الدين في مصالح شخصية وغدا بعض الذين ينتمون إلى مذهبنا
هم أكثر عداء له لتماديهم في عدم فهم معانيه السامية من مكارم أخلاق وعزة
وإباء..

ما كان أئمتنا يوما من الأيام دعاة فرقة أو خلاف بل كانوا هداة مهديين
يسعون دائما إلى توجيه المجتمع الذي يعيشون فيه بكل أمانة وإخلاص منكرين
ذاتهم في سبيل الله و المصلحة العامة فأين نحن من تلك التوجيهات الدينية؟
اليوم نرى بعض من يرتدي عمامة المذهب يحتاج إلى إصلاح نفسه قبل أصلاح غيره
حتى يكون قدوة حسنة يدعو بالتي هي أحسن وليس بالقوة وفرض الأمر الواقع على
الآخرين وإقصاءهم.

إننا حقا نحتاج إلى قيادة مؤهلة تضم أفرادا مؤهلين في تخصصاتهم من علماء
دين مخلصين وكفاءات علمية متنوعة تستطيع تأدية ما يناط إليها بكل أمانة
ونزاهة وليس حكرا على فئة دون غيرها تقف عاجزة عن فهم واقعها والمحيط من
حولها، نحن بحاجة إلى قيادة توجه المجتمع إلى ركب الخير والصلاح والتعاون
وتسهم في التقدم الذي يتخذ من العلم والتقنية الحديثة سبيلا ومن مكارم
الأخلاق والدين منهاجا، نحتاج إلى وقفة متأنية مع الذات كي نعي الأخطار
المحدقة بنا فلسوف نجد أننا نسهم فعلا في تدمير ذاتنا وما هذا الانفلات
الأخلاقي وغيره سوى دليل على هذا الخواء الفكري والاجتماعي معا.

أن لعنة الأجيال سوف تلاحقنا لا محالة إذا ما تمادينا في هذا الطريق
المدمر من فرقة وعدم شعور بالمسؤولية وبقينا نصب اهتماماتنا على القشور
وننسى الجوهر.

[size=25][size=25][/size]
دراسة عن واقع المرأة في مجتمعنا


لقد
عانت المرأة بشكل عام في ظل جميع السلطات الدينية والمدنية ، ومنذ زمن
طويل في كل مجتمعات العالم تقريبا تبعاً لمستوى الوعي الحضاري والمجتمعي
فيها.... وما ساعد المرأة كثيراً في الوصول إلى حالة نسبية من المساواة هو
النمو والتقدم مع مرور الزمن ، وصولاً إلى الكثير من التغيير في النظرة
إلى المرأة ودورها ضمن المجتمعات التي نطلق عليها صفة المتقدمة ، مع
ملاحظة أنها ما زالت تسعى للوصول إلى المساواة التامة مع الرجل باعتبارها
مثله خليقة الله كما أنها تساهم معه في العمل والإنتاج وتطوير وتقدم
المجتمع ، ويمكن القول إنه باستطاعتها الوصول إلى ذلك لأن التوافق مع
مسيرة الزمن أمر طبيعي وملزم في المجتمعات المتقدمة .
تشكل المرأة في بلادنا نسبة عددية تكاد تزيد عن النصف.




لذلك
فإن مشاركتها في الحراك الاجتماعي والسياسي يمكن أن تكون المعيار أو
المقياس عن حالة المجتمع ، لأنه بمقدار ما تكون النظرة المجتمعية للمرأة
حضارية ومتطورة – بالمعنى العملي – كلما كان المجتمع حضارياً ومتطوراً ،
والعكس صحيح تماماً .. مع ملاحظة أن التطور الاجتماعي لا يرتبط بالثراء
والرفاه الاقتصادي فقط بل بالغنى الفكري و الإبداع الفنّي والثقافي، إضافة
إلى التطور في التقاليد والموروثات طرداً مع مسير الزمن والتطور في الحياة
. وهذا للأسف غير محقق في مجتمعنا كما ينبغي وبخاصة ضمن البيئات المغلقة
التي لا تزال تسيطر عليها مفاهيم وموروثات وتقاليد قديمة تعتبر وكأنها
لازمة أبدية .
فمع مرور الزمن وما تبعه من تبديل وتغيير في كثير من المفاهيم والمعتقدات
والعادات الاجتماعية , بسبب ظروف وعوامل مختلفة مع الفترة الطويلة من حكم
المماليك والعثمانيين , فقد تغير في مجتمعنا العديد من المفاهيم
والسلوكيات المتعلقة بالمجتمع والمرأة عموما , هبوطا نحو الجهل والتخلف ,
و أصبحت النظرة الاجتماعية للمرأة منذ حينه , كنظرة المجتمع الذكوري .
اعتقد أنه يمكن وضع المرأة في مجتمعنا ضمن الفئات التالية:
الأولى: وصلت بها الموروثات والمعرفة التي تلقنتها منذ الصغر إلى حد
القناعة المطلقة وصولاً إلى ما يشبه حالة الإيمان ، بأن منزلتها في الحياة
هي كما تشاء التقاليد والعادات باعتبارها أمراً مسلماً به.
لذلك فإنها ترفض وبصورة لا شعورية ، أي تغيير على حالة السلم الوهمية
والقناعة الذاتية التي تعيش فيها ، وتقف مباشرة موقف الدفاع عن العادات بل
وعن منزلة الرجل / الذكر وحقه المفروض عليها منذ الصغر.
وللمفارقة ، فإنها تقوم بتربية أبنائها من الجنسين بذات النهج والطريقة
التي تربت عليها ، تساعدها في ذلك الثقافة المجتمعية عامة في البيئة التي
تعيش ضمنها ، وبالنتيجة فإنها تعيش لا هم لها سوى السترة ولقمة العيش
راضية بنفسها اعتبارها تابعاً.
يلاحظ أن هذه الفئة تنتشر بكثرة نسبياً ضمن الأحياء والتجمعات السكانية الفقيرة ، كما في المحيط الاجتماعي المنغلق فكراً وثقافة .
الثانية : تعرف أوجه الخطأ وتملك قدراً من الطموح لتحسين واقعها ، لكنها
لا تستطيع القول أو التصرف إلا وفقاً لطبيعة البيئة المجتمعية التي تعيش
ضمنها ، تحاول التحرك تبعاً لمستواها المعرفي والثقافي بأن تزرع في
أولادها والإناث منهم خاصة ، حب العلم والتعلم أملاً في واقع مستقبلي
مختلف جديد ، وبإحدى الطريقتين:
آ – مع زرع عامل الخوف من التقاليد والموروثات وإن بشكل غير مباشر- وذلك
من خلال تصرفاتها ضمن المنزل ومجتمعها المحلي الصغير- ، أي دون صقل
للشخصية أو تقويتها والاكتفاء بموقع السكون فقط دون اتخاذ المبادرات أو
دون الانغماس ضمن أية حركة تطويرية في المجتمع .
ب – مع بث الثقة بالنفس والقدرة على التصرف ، لكن مع بعض المرونة والحذر من ردود الأفعال المجتمعية الناجمة عن التقاليد المنتشرة .
ونتيجة لذلك قد يتغير وضع بناتها إما إلى الفئة الثالثة أو يتراجع إلى
الفئة الأولى ، أو أن يبقى كما كانت عليه الأم في حالة سكون وانتظار ( وهو
الأغلب ضمن الواقع الحالي ).
ويلاحظ أن هذه الفئة تنتشر ضمن جميع طبقات المجتمع لكنها تظهر ضمن الطبقة
المتوسطة بشكل أكثر نسبياً ، و ذات الثراء المادي ، والموجودتان ضمن
المحيط الاجتماعي التقليدي ، كما أن أغلب النساء العاملات منها يعملن
كموظفات بأعمال إدارية حكومية أكثر منها خاصة أو يعملن في قطاع التربية
والتعليم كمدرسات- أي ضمن أسلوب عمل روتيني أو تلقيني - ، وتجدر الملاحظة
بأن أغلبهن لم يتوظفن بدافع الرغبة في التفاعل والعطاء أو حب العمل بقدر
الدافع المادي .
الثالثة : واعية ومثقفة ذات شخصية متفهمة ، قادرة على التفاعل والتصرف
وتعلم أوجه الخطأ ، رافضة للموروثات والتقاليد المغلوطة ضمن المجتمع ،
تحاول العمل وفقاً لثقافتها ومحيطها العائلي ومعارفها ، تشارك أحياناً ضمن
أوجه الحراك الاجتماعي وتعيش في صراع هادئ تارة وصاخب تارة أخرى ، تدرك
أنها غير قادرة على التأثير والتغيير الفوري فتحاول التأقلم مع الوضع
وفقاً للبيئة التي تعيش فيها ، وكذلك لمركزها الاجتماعي أو العلمي.
ويجعلها المجتمع في كثير من الأحيان كنموذج عن حال الأنثى عامة وبخاصة إن
كانت ذات عمل اقتصادي حر ( غير موظفة ) ، فكل حركة أو تصرف أو نتيجة تنعكس
على مجموع الإناث المنتجات ذوات الثقافة المنفتحة الواضحة والشخصية
الاستقلالية الصريحة ، وإن بشكل غير معلن. ويلاحظ أن هذه الفئة تنتشر ضمن
الطبقة المتوسطة أو ذات الثراء المادي ، والموجودة ضمن البيئة المنفتحة
ثقافة ومعرفة وذات الاحتكاك الثقافي المنوع ، ويمكن لها أن توجد ضمن
البيئة العادية كاستثناء محدود .
فالموضوع إذن يتعلق بالثقافة الاجتماعية العامة أي بنظرة المجتمع إلى
المرأة ونظرتها إلى نفسها ضمن المجتمع أساساً ، مع الأخذ بعين الاعتبار
واقعياً بأن هاتين النظرتين في حال وجودهما ضمن محيط اجتماعي متجانس فكراً
وثقافة ومعرفة يختلف - وبشكل قد يكون كبيراً أحياناً - ، عنه ضمن محيط
اجتماعي منغلق . بل وقد تستطيعان التأثير على الغير من خلال الاحتكاك وإن
نسبياً وذلك تبعاً لشخصية المرأة الخاصة .
ويمكن تحديد أهم المعوقات الاجتماعية التي تقف أمام مشاركة المرأة في
الحياة الاجتماعية والسياسية عامة لا السياسية فقط ، حسب ما سيرد ، مع
التأكيد على ترابط البنود كافة لعلاقتها المباشرة أو غير المباشرة في
موضوع الدراسة وعدم إمكانية تجاوز أحداها:
أولاً: سيطرة العديد من التقاليد الاجتماعية الخاطئة والتي لم تعد توافق
الزمان وتطور الحياة ، والناجمة أساساً عن الموروثات والمفاهيم الاجتماعية
المغلوطة والتي كانت متوافقة مع الحالة العامة ضمن زمان ٍ ماض ٍ معين ،
والتي اعتبرت خطأ ً أنها الأصلح للحياة من خلال تكريسها كأسلوب حياتي يومي.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shopiklopik.gid3an.com
 
من نحــــــن؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبيك لبيك :: قسم الشباب والبنات :: الحوار والنقاش الجاد-
انتقل الى: